كيف نرد على الشبهات المتعلقة بسحر النبي ﷺ، ومحاولته إلقاء نفسه من الجبل، ونسيانه بعض آيات القرآن الكريم؟
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف يمكن التوفيق بين عصمة النبي ﷺ في تبليغ الوحي وبين الروايات الواردة في سحره (صحيح البخاري 5765)، وما ورد بشأن محاولة إلقاء نفسه من الجبل أثناء انقطاع الوحي (صحيح البخاري 6982)، ونسيان القرآن؟ وهل ثبت بسند صحيح أن عائشة رضي الله عنها سُحرت؟ أرجو بيان درجة صحة هذه الروايات وتفسيرها عند أهل العلم. جزاكم الله خيرًا.
ملخص الجواب:
ثبت بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة أن النبي ﷺ معصوم في تبليغ الوحي عن الله تعالى، فلا يقره الله على خطأ في تبليغ دينه. وهذه المسائل الثلاث لا تتعارض مع عصمته ﷺ في تبليغ الرسالة، وبيانها كما يأتي: المسألة الأولى: سحر النبي ﷺ. ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ سُحر، وكان أثر السحر متعلقًا بأمر معاشرته لنسائه، حتى كان يُخيَّل إليه أنه يأتي أهله ولم يأتهم، ولم يؤثر ذلك في عقله ولا في الوحي أو تبليغ الرسالة. والحديث صحيح ثابت، وقد أنكره بعض المعتزلة وغيرهم، ورد عليهم علماء أهل السنة. المسألة الثانية: محاولة إلقاء نفسه من الجبل. هذه القصة لا تثبت عن النبي ﷺ؛ لأنها وردت من بلاغات الإمام الزهري، بقوله: «فيما بلغنا»، وهي رواية منقطعة لا يصح الاحتجاج بها، وإن وردت ضمن حديث في صحيح البخاري، فليست من كلام عائشة رضي الله عنها المسند. المسألة الثالثة: نسيان بعض آيات القرآن. ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ نسي بعض الآيات ثم تذكرها، وهذا نسيان بشري عارض لا ينافي العصمة في تبليغ الوحي؛ لأن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن، ولم يقع منه ﷺ نسيان يؤدي إلى ضياع شيء من القرآن الذي أُمر بتبليغه.
الجواب:
سحر النبي ﷺ، وهل يتعارض مع عصمته في تبليغ الوحي؟
من القرآن الكريم:
- المائدة: ٦٧
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
- النجم: ٣–٤
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
وجه الدلالة: أن الله تعالى عصم نبيه ﷺ في تبليغ الوحي، فلا يستطيع أحد أن يمنعه من أداء الرسالة، أو أن يفسد عليه ما يبلغه عن ربه سبحانه وتعالى. أما إصابته ﷺ بالأمراض والآلام والسحر الذي لا يؤثر في تبليغ الوحي، فهذا لا ينافي عصمته؛ لأنه بشر تجري عليه بعض أحوال البشر.
ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية
من السنة النبوية:
- رواه البخاري في «صحيحه» عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُحِرَ، حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ».
- رواه البخاري ومسلم.وفي رواية:
«حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ».
وجه الدلالة: أن السحر الذي أصاب النبي ﷺ كان متعلقًا بأمر معاشرته لنسائه، فكان يُخيَّل إليه أنه أتى أهله ولم يأتهم، ولم يكن متعلقًا بالوحي أو التشريع أو تبليغ القرآن. وقد أخبر الله تعالى نبيه ﷺ بحقيقة هذا السحر، وشفاه منه.
ثالثًا: أقوال بعض أهل العلم: نقل ابن حجر كلام الإمام المازري رحمه الله: عند شرحه حديث سحر النبي ﷺ أن أثر السحر لا يلزم منه وقوع خلل في تبليغ الوحي، ونقل كلام العلماء في أن ما وقع كان في بعض أموره الدنيوية، لا فيما يتعلق بالرسالة.
من أقوال العلماء:
- قال المازري:
وهذا كله مردود، لأن الدليل قد قام على صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه
- الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
كيف سُحر الرسول ﷺ؟ قال في جوابه عن سحر النبي ﷺ: «ولم يترتب على ذلك شيء مما يضر الناس أو يخل بالرسالة أو بالوحي».
وأوضح أن السحر لم يذهب بعقل النبي ﷺ ولا بشعوره ولا بتمييزه، وإنما أصابه أثر في بعض شؤونه مع أهله.
رابعًا: الرد على من أنكر حديث السحر. أنكر بعض المعتزلة وغيرهم حديث سحر النبي ﷺ، زاعمين أن إثباته يتعارض مع عصمته، وأنه يؤيد قول المشركين:
من القرآن الكريم:
- الإسراء: ٤٧
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا
وهذا الاستدلال غير صحيح؛ لأن المشركين أرادوا باتهام النبي ﷺ بالسحر الطعن في نبوته وما جاء به من الوحي. أما الحديث الصحيح، فإنه يثبت إصابته بسحر أثر في بعض شؤونه الزوجية، دون أن يمس صدقه أو عقله أو تبليغه عن الله تعالى. ولا يجوز رد الأحاديث الصحيحة الثابتة لمجرد توهم تعارضها مع العصمة؛ بل الواجب الجمع بين النصوص وفهمها على الوجه الصحيح.
نتيجة المسألة الأولى: ثبت سحر النبي ﷺ بالأحاديث الصحيحة المتفق عليها، وكان أثره في أمر معاشرته لنسائه، ولم يؤثر في الوحي أو تبليغ الرسالة. ولذلك لا تعارض بين ثبوت السحر وعصمة النبي ﷺ في تبليغ الدين. المسألة الثانية: هل صحت رواية محاولة النبي ﷺ إلقاء نفسه من الجبل؟ أولًا: الرواية الواردة في صحيح البخاري ورد في صحيح البخاري، كتاب التعبير، برقم: (٦٩٨٢)، ضمن حديث بدء الوحي، قول الزهري: «وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً، حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ». وهذه الزيادة لا تصح عن النبي ﷺ؛ لأن الزهري لم يسندها إلى عائشة رضي الله عنها، وإنما قال: «فيما بلغنا». ثانيًا: بيان علة الرواية: حديث بدء الوحي الذي روته عائشة رضي الله عنها حديث صحيح ثابت. لكن الزيادة المتعلقة بمحاولة التردي من الجبل ليست من روايتها المسندة، وإنما هي من بلاغات الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله. والزهري من التابعين، ولم يدرك النبي ﷺ، ولم يذكر من حدثه بهذه القصة. ولهذا فإن هذه الزيادة منقطعة الإسناد، ولا يصح نسبتها إلى النبي ﷺ على أنها واقعة ثابتة. ومجرد ورودها ضمن حديث في صحيح البخاري لا يجعلها حديثًا مسندًا صحيحًا؛ لأن البخاري ساقها ضمن الرواية مع بيان الانقطاع بلفظ: «فيما بلغنا». ثالثًا: أقوال بعض أهل العلم.
من أقوال العلماء:
- الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله:
قال في «فتح الباري» عند شرحه الحديث: «القائل: فيما بلغنا، هو الزهري، وهو من بلاغاته، وليس موصولًا».
- الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
بيّن أن قصة التردي لا تصح، وأن نسبتها إلى صحيح البخاري دون توضيح يوهم أنها صحيحة على شرطه، مع أنها من بلاغات الزهري المنقطعة.
ونُقل عنه قوله: «وخلاصة القول أن هذا الحديث ضعيف لا يصح، لا عن ابن عباس ولا عن عائشة».
رابعًا: هل ثبت انقطاع الوحي وحزن النبي ﷺ؟ ينبغي التفريق بين أمرين: الأول: انقطاع الوحي مدة من الزمن. وهذا ثابت في الأحاديث الصحيحة، ولا إشكال فيه. الثاني: محاولة النبي ﷺ إلقاء نفسه من الجبل. وهذه القصة لم تثبت بسند صحيح. ولا يلزم من وقوع فترة الوحي أن النبي ﷺ حاول إلقاء نفسه من الجبل، كما لا يصح الاستدلال بالرواية المنقطعة لإثبات ذلك. نتيجة المسألة الثانية: قصة محاولة النبي ﷺ إلقاء نفسه من الجبل لا تصح؛ لأنها من بلاغات الزهري المنقطعة، وليست من حديث عائشة رضي الله عنها المسند. وقد بيّن الحافظ ابن حجر والشيخ الألباني ضعف هذه الزيادة، فلا يجوز الجزم بوقوعها. المسألة الثالثة: نسيان النبي ﷺ بعض آيات القرآن، وهل ينافي عصمته في تبليغ الوحي؟ أولًا: الأدلة من القرآن الكريم
من القرآن الكريم:
- الأعلى: ٦–٧
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
- القيامة: ١٧– ١٩
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
- الحجر: ٩
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
وجه الدلالة: أن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن وجمعه وبيانه، وعصم نبيه ﷺ من نسيان شيء منه يؤدي إلى ضياعه أو عدم تبليغه. أما النسيان العارض لبعض الآيات بعد تبليغها، ثم تذكرها، فلا ينافي هذه العصمة.
ثانيًا: الأدلة من السنة النبوية
من السنة النبوية:
- رواه البخاري في «صحيحه», ومسلم في «صحيحه» عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً، كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا».
وجه الدلالة: أن النبي ﷺ نسي بعض الآيات نسيانًا عارضًا، ثم تذكرها عندما سمع أحد الصحابة يقرؤها. وهذا الحديث صحيح ثابت، ولا يجوز إنكاره؛ لأنه لا يتعارض مع عصمة النبي ﷺ في تبليغ القرآن.
ثالثًا: أقوال بعض أهل العلم
من أقوال العلماء:
- الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله:
تناول في «فتح الباري» كتاب فضائل القرآن، باب نسيان القرآن وهل يقول نسيت آية كذا وكذا. حديث نسيان النبي ﷺ بعض الآيات، وبيّن ما يتعلق بجواز وقوع النسيان العارض منه، مع بقاء عصمته في تبليغ الوحي.
- . الإمام النووي رحمه الله:
في «شرح صحيح مسلم»، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعهد القرآن وكراهة قول نسيت آية كذا وجواز قول أُنسيتها. شرح حديث عائشة رضي الله عنها ، وذكر ما يستفاد منه من الأحكام، ومنها الدعاء لمن حصل الخير بسببه، ولو لم يقصد ذلك. ثم نقل عن القاضي عياض رحمه الله: «ولكن من جوز قال: لا يقر عليه، بل لا بد أن يتذكره أو يذكره».
إذن، النووي يصرح بجواز نسيان النبي ﷺ ما سبق أن بلغه للأمة، وأما عدم إقراره على النسيان فقد نقله عن القاضي عياض.
رابعًا: كيف نجمع بين الآيات والأحاديث؟ الجمع بينها أن النسيان نوعان: النوع الأول: نسيان يؤدي إلى ضياع شيء من الوحي أو عدم تبليغه. وهذا ممتنع في حق النبي ﷺ؛ لأن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن وتبليغه، فلا يضيع شيء من الوحي الذي أمره الله بإبلاغه إلى الأمة. النوع الثاني: النسيان العارض بعد تبليغ القرآن. وهذا جائز في حق النبي ﷺ، وقد ثبت وقوعه في الصحيحين. فقد ينسى ﷺ آية سبق أن بلغها للأمة، ثم يذكره الله بها، كما وقع عندما سمع الرجل يقرأ في المسجد. وهذا من طبيعة البشر، ولا يقدح في نبوته أو عصمته؛ لأن القرآن كان محفوظًا عند الصحابة رضي الله عنهم، ولم يترتب على ذلك ضياع شيء من الدين. وعليه، فإن قوله تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ﴾ لا يعارض الأحاديث الصحيحة؛ لأن الآية تضمنت الاستثناء بقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾، ولأن العصمة تقتضي حفظ الوحي من الضياع، لا امتناع كل نسيان بشري عارض. نتيجة المسألة الثالثة: ثبت بالأحاديث الصحيحة أن النبي ﷺ نسي بعض الآيات نسيانًا عارضًا ثم تذكرها، وهذا لا ينافي عصمته في تبليغ القرآن؛ لأن الله تعالى تكفل بحفظ كتابه، ولم يترتب على هذا النسيان ضياع شيء من الوحي. المسألة الرابعة: هل ثبت بسند صحيح أن عائشة رضي الله عنها سُحرت؟ أولًا: الرواية الواردة في ذلك
من السنة النبوية:
- مسند أحمدروى الإمام أحمد في «مسنده» عن عمرة بنت عبد الرحمن رحمها الله أنها قالت:
«اشْتَكَتْ عَائِشَةُ، فَطَالَ شَكْوَاهَا». هذا الأثر صحيح
وذكرت أن أهلها استشاروا رجلًا يتطبب، فأخبرهم بأنها مسحورة، وأن جارية لها هي التي سحرتها. وقد اعترفت الجارية بأنها أرادت موت عائشة رضي الله عنها حتى تُعتق.
ثانيًا: الحكم على الرواية الرواية صحيحة الإسناد. فقد صحح إسنادها الشيخ الألباني رحمه الله: في«إرواء الغليل » (٦/ ١٧٧) برقم: (١٧٥٧) وكذلك محققو «مسند الإمام أحمد»:(٤٠/ ١٥٤)برقم: (٢٤١٢٦) ورواها أيضًا الإمام مالك وعبد الرزاق وغيرهما. وهذه الرواية أثر عن عائشة رضي الله عنها، وليست حديثًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ. وقد جاء بيان صحة الرواية وتخريجها في الفتوى رقم: (٢٣١٨٩٢). ثالثًا: هل يتعارض ذلك مع فضل عائشة رضي الله عنها؟ لا يتعارض ثبوت إصابة عائشة رضي الله عنها بالسحر مع فضلها ومكانتها؛ لأن الإصابة بالسحر أو المرض من الابتلاءات التي قد تصيب المؤمنين والصالحين. وقد ثبت أن النبي ﷺ نفسه أصابه السحر، وهو أفضل الخلق وأكرمهم عند الله تعالى. فليس وقوع البلاء دليلًا على نقص الإيمان أو ضعف المنزلة عند الله. نتيجة المسألة الرابعة: ثبت بسند صحيح أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سُحرت، وأن جارية لها كانت سبب ذلك، وقد صحح الرواية الشيخ الألباني ومحققو مسند الإمام أحمد. ولا يتعارض ذلك مع فضلها ومكانتها رضي الله عنها. النتيجة العامة: أولًا: سحر النبي ﷺ ثابت في الصحيحين، وكان أثره متعلقًا بمعاشرته لنسائه، ولم يؤثر في الوحي أو تبليغ الرسالة. ثانيًا: قصة محاولة النبي ﷺ إلقاء نفسه من الجبل لا تصح؛ لأنها من بلاغات الزهري المنقطعة، وليست من الروايات المسندة الصحيحة. ثالثًا: نسيان النبي ﷺ بعض آيات القرآن ثابت في الصحيحين، وهو نسيان عارض لا ينافي عصمته في تبليغ الوحي، ولم يترتب عليه ضياع شيء من القرآن. رابعًا: ثبت بسند صحيح أن عائشة رضي الله عنها سُحرت، وقد صحح الرواية بعض أهل العلم. والحاصل أن النبي ﷺ معصوم في تبليغ الوحي، وما ثبت من إصابته بالسحر أو وقوع النسيان العارض منه لا ينافي هذه العصمة. وأما ما لم يصح من الروايات، كقصة محاولة التردي من الجبل، فلا يجوز الجزم بنسبته إليه ﷺ.
والله أعلم.
← العودة إلى الأسئلةفتاوى ذات صلة
هل شكَّ نبي الله إبراهيم عليه السلام في إيمانه؟
أخبرني ملحد أنه يجوز طلب آية من الله لإظهار معجزاته حتى نؤمن به، مستشهدًا بقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام في سورة البقرة (٢٦٠)، وقال إن الشك أمر طبيعي حتى عند الأنبياء. ونحن كمسلمين نعتقد أن إبراهيم عليه السلام بلغ أعلى درجات الإيمان. فما الرد الصحيح على هذا الادعاء؟
حكم قول سيِّد أو سيِّدِنا للنبي ﷺ
هل يجوز أن نُسَمِّيَ النبيَّ محمدًا ﷺ بـ “سيِّد” أو “سيِّدِنا” عند ذكره عمومًا أو عند الصلاة والسلام عليه؟
كيف نجمع بين حديث حفصة وحديث عائشة رضي الله عنهما في مسألة صيام العشر من ذي الحجة؟
يسأل السائل: كيف نجمع بين حديث حفصة وحديث عائشة رضي الله عنهما في مسألة صيام العشر من ذي الحجة؟ لأننا نجد أحاديث تدل على أن النبي ﷺ كان يصوم تسع ذي الحجة، ونجد حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما صامها قط.
هل طلب الشفاعة من النبي ﷺ بعد وفاته يُعد شركًا؟
إذا طلب شخص من النبي محمد ﷺ بعد وفاته فقال: "يا نبي الله اشفع لي يوم القيامة"، وهو يقول ذلك في الدنيا لأمر يتعلق بالآخرة، فهل هذا شرك أم لا؟ نرجو التوضيح
هل يجوز صيام يوم وإفطار يوم كصيام نبي الله داود عليه السلام؟
سؤالي يتعلق بصيام نبي الله داود عليه السلام وسُنّته؛ فهل يجوز أن يصوم الشخص يومًا ويفطر يومًا؟