تفاصيل الكتاب
الكتاب: السنن المأثورة للشافعي
المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي
سنة الميلاد: 150
حالة الوفاة: 204
التصنيف: حديث
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 274
عن المؤلف
المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي
سنة الميلاد: 150
حالة الوفاة: 204
الشافعي (١٥٠ - ٢٠٤هـ، ٧٦٧ - ٨٢٠م). محمد ابن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي بن عبد المطلب بن عبد مناف وينسب إلى شافع فيقال له الشافعي، كما ينسب إلى عبد المطلب فيقال المطلبي، كما ينسب إلى مكة لأنها موطن آبائه وأجداده فيقال له المكي، إلا أن النسبة الأولى قد غلبت عليه. ولد بمدينة غزة بفلسطين، حيث خرج والده إدريس من مكة إليها في حاجة له، فمات بها وأمه حامل به، فولدته فيها ثم عادت به بعد سنتين إلى مكة. حفظ القرآن بها في سن السابعة وحفظ موطأ مالك في سن العاشرة. اختلط بقبائل هذيل الذين كانوا من أفصح العرب فاستفاد منهم وحفظ أشعارهم وضرب به المثل في الفصاحة. تلقى الشافعي فقه مالك على يد مالك. وتفقه بمكة على شيخ الحرم ومفتيه مسلم بن خالد الزنجي، المتوفى سنة ١٨٠هـ، وسفيان بن عيينة الهلالي، المتوفى سنة ١٩٨هـ وغيرهما من العلماء. ثم رحل إلى اليمن ليتولى منصبًا جاءه به مصعب بن عبد الله القرشي قاضي اليمن. ثم رحل إلى العراق سنة ١٨٤هـ، واطلع على ما عند علماء العراق وأفادهم بما عليه علماء الحجاز، وعرف محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وتلقى منه فقه أبي حنيفة، وناظره في مسائل كثيرة ورفعت هذه المناظرات إلى الخليفة هارون الرشيد فسُرَّ منه. ثم رحل الشافعي بعدها إلى مصر والتقى بعلمائها وأعطاهم وأخذ منهم. ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة ١٩٥هـ في خلافة الأمين. وقد أصبح الشافعي في هذه الفترة إمامًا له مذهبه المستقل ومنهجه الخاص به. واستمر بالعراق مدة سنتين عاد بعدها إلى الحجاز بعد ما ألّف كتابه الحجة الذي رواه عنه أربعة من تلاميذه في العراق وهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والزعفراني، والكرابيسي، ثم عاد مرة ثالثة إلى العراق سنة ١٩٨هـ وأقام بها أشهرًا ثم رحل إلى مصر سنة ١٩٩هـ أو سنة ٢٠٠هـ على قول بعض المؤرخين، ونزل ضيفًا عزيزًا على عبد الله بن الحكم، بمدينة الفسطاط، وبعد أن خالط المصريين وعرف ما عندهم من تقاليد وأعراف وعادات تخالف ما عند أهل العراق والحجاز. فكرَّ في إعادة النظر فيما أملاه البويطي، والمزني، والربيع المرادي بالعراق. وظل بمصر إلى أن توفي بها سنة ٢٠٤هـ وضريحه بها مشهور. وقد رتب الشافعي أصول مذهبه كالآتي: كتاب الله أولاً وسنة الرسول ثانيًا، ثم الإجماع والقياس والعرف والاستصحاب. وقد دون مذهبه بنفسه. فقد ألّف في مذهبه القديم كتاب الحجة، وهذا الكتاب لم يصل إلينا بعينه، حيث أعاد النظر فيه وجاء منه ببعض المسائل في مذهبه الجديد في كتاب الأم الذي أملاه على تلاميذه في مصر. ولم يصل إلينا كتاب الأم إلا برواية الربيع المرادي. فهي المطبوعة الآن في سبعة أجزاء. يعد الشافعي أول من ألّف في علم أصول الفقه، ويتضح ذلك في كتابه المسمى الرسالة وقد كتبها في مكة وأرسلها إلى عبد الرحمن بن مهدي ـ حاكم العراق حينذاك ـ مع الحارث بن شريح الخوارزمي البغدادي، الذي سمي بالنقال بسبب نقله هذه الرسالة. ولما رحل الشافعي إلى مصر، أملاها مرة أخرى على الربيع بن سليمان المرادي. وما أملاه على الربيع يسمى بالرسالة الجديدة وما أرسله إلى عبد الرحمن بن مهدي يسمى بالرسالة القديمة. وقد ذهبت الرسالة القديمة، وما بين أيدينا هو الرسالة الجديدة، التي أملاها على الربيع، وقد انتشر مذهب الشافعي في الحجاز والعراق ومصر والشام وفلسطين وعدن وحضرموت، وهو المذهب الغالب في إندونيسيا وسريلانكا ولدى مسلمي الفلبين وجاوه والهند الصينية وأستراليا. نقلا عن الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
عن الكتاب
الكتاب: السنن المأثورة للشافعي المؤلف: إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، أبو إبراهيم المزني (المتوفى: 264هـ) المحقق: د. عبد المعطي أمين قلعجي الناشر: دار المعرفة - بيروت الطبعة: الأولى، 1406 عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] [السنن المأثورة للشافعي] (المؤلف) أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي، الشافعي المكي، نزيل مصر، إمام عصره وفريد دهره (١٥٠-٢٠٤هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) ١- طبع باسم: سنن الإمام الشافعي رواية أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ثم رواية أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي صدرت عن المطبعة الشرفية بالقاهرة، سنة ١٣١٥هـ. ٢- طبع باسم: السنن المأثورة رواية أبي جعفر الطحاوي عن خاله إسماعيل بن يحيى المزني، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، وصدر عن دار المعرفة ببيروت، سنة ١٤٠٦هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أدلة، منها ما يلي: ١ - روى هذا الكتاب عن الإمام الشافعي الإمام المزني، وعنه الإمام الطحاوي وعنه نقل الكتاب بسند صحيح متصل. ٢ - لقد نال هذا الكتاب عناية من أهل العلم سماعًا وإسماعًا؛ كما يتضح ذلك بالنظر في المراجع التالية: التقييد لابن نقطة (ص: ١١٣) وذيل التقييد للفاسي (١٦٣ و٣٣٠ و٣٤٧ و٣٥٨ و٢ و١٨٥ و٢٨٥) والتدوين للرافعي (٢٩ و٣) والتحبير للسمعاني (ص: ١٦٣) . ٣ - وقد نقل عنه أحمد بن عبد الله الطبري نصين في كتابه الرياض النضرة (١٤) وعقبهما بقوله أخرجهما الشافعي في سننه. (وصف الكتاب ومنهجه) هذا الكتاب ـ كما يتضح من اسمه ـ كتاب متضمن على أحاديث مرتبة على الأبواب المشهورة في سائر كتب السنن، وقد بدأه المؤلف بأبواب الصلاة، التي كان أولها باب صلاة الخوف، وختم الكتاب بأبواب الجهاد والتي كان آخرها حديث " إن قتلت في سبيل الله … " الحديث. وقد بلغت نصوص الكتاب (٦٢٥) نصًا مسندًا يرويها المؤلف بأسانيده إلى قائليها. ولم يَخْلُ الكتاب من تعقيب الإمام على نص ببيان معنى لغامض، أو اختلاف بين الرواة في لفظ أو نحو ذلك. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]