تفاصيل الكتاب
الكتاب: الجهاد لابن أبي عاصم
المؤلف: أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني
سنة الميلاد: 206
حالة الوفاة: 287
التصنيف: حديث
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 257
فهرس المواضيع
عن المؤلف
المؤلف: أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني
سنة الميلاد: 206
حالة الوفاة: 287
ابن أبي عاصم (٢٠٦ - ٢٨٧ هـ = ٨٢٢ - ٩٠٠ م) أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك ابن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم، ويقال له ابن النبيل: عالم بالحديث، زاهد رحالة، من أهل البصرة. ولي قضاء أصبهان سنة ٢٦٩ - ٢٨٢ هـ. له نحو ٣٠٠ مصنف، منها (المسند الكبير) نحو ٥٠ ألف حديث، و (الآحاد والمثاني) نحو ٢٠ ألف حديث، وكتاب (السنة) و (الديات - ط) و (الأوائل - خ) [ثم طُبع] قيل: (ذهبت كتبه بالبصرة في فتنة الزنج فأعاد من حفظه خمسين ألف حديث ! وقال الذهبي: وقع لنا جملة من كتبه . نقلا عن : الأعلام للزركلي
عن الكتاب
الكتاب: الجهاد لابن أبي عاصم المؤلف: أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (المتوفى: 287هـ) المحقق: مساعد بن سليمان الراشد الجميد الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، 1409 عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] [الجهاد لابن أبي عاصم] (المؤلف) أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (٢٠٦-٢٨٧هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: كتاب الجهاد حققه مساعد بن سليمان الراشد، صدر عن مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، سنة ١٤٠٩هـ (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي: ١ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم: أ - الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٦) وفي الإصابة (٧٧) وفي تغليق التعليق (٣ و٥٧٦ و٤٧٠) . ب - الشوكاني في نيل الأوطار (٨٧) . ٢ - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في تغليق التعليق (٥٧٠) وفي المعجم المفهرس (برقم ١٨٧) . (وصف الكتاب ومنهجه) ندب الله عباده إلى الجهاد في سبيله، وحثهم على ذلك، ووعدهم عليه جزيل الثواب في الدنيا والآخرة، وقد انبنت فكرة هذا الكتاب على ذكر ما للجهاد والمجاهدين من فضل، وما أعده الله عزو وجل للمجاهدين في سبيله من الأجر، خاصة من قتل في سبيل الله في ساحة الوغى، والمؤلف قد حشد في ذلك من (٢٧٥) حديثًا من الأحاديث المرفوعة، رتبها تحت (٦٥) ترجمة، بدأها بـ " ما ذكر عن النبي (أنه ذكر الجنة، وحض بعقب ذكرها على الجهاد "، وختم بـ " الاحتكار على أهل الثغور ". وقد اعتنى المؤلف بمادة الكتاب تنسيقًا وانتقاء؛ فهو يجمع للحديث طرقه وشواهده في موضع واحد حتى تتضح صحته من عدمها، كما أنه يفصح عن حال بعض الرواة من حيث الثقة والضعف. وبالجملة فهذا الكتاب من أجمع وأقوى ما ألف في موضوعه، مع ما سبق له من المزايا التيس قل توفرها في كتاب في مثل هذا الموضوع. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]